الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
516
تفسير روح البيان
ولا احتمال فيها بوجه آخر سوى وجوب القتال عن قتادة كل سورة فيها ذكر القتال فهي محكمة لم تنسخ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ اى ضعف في الدنيا أو نفاق وهو الأظهر فيكون المراد الايمان الظاهري الزعمي والكلام من إقامة المظهر مقام المضمر يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ اى تشخص أبصارهم جبنا وهلعا كدأب من أصابته غشية الموت اى حيرته وسكرته إذا نزل به وعاين الملائكة والغشي تعطل القوى المتحركة والحساسة لضعف القلب واجتماع الروح اليه بسبب يحققه في داخل فلا يجد منقذا ومن أسباب ذلك امتلاء خانق أو مؤذ بارد أو جوع شديد أو وجع شديد أو آفة في عضو مشارك كالقلب والمعدة كذا في المغرب وفي الآية إشارة إلى أن من امارات الايمان تمنى الجهاد والموت شوقا إلى لقاء اللّه ومن امارات الكفر والنفاق كراهة الجهاد كراهية الموت فَأَوْلى لَهُمْ اى فويل لهم وبالفارسية پس واي بر ايشان باد ودوزخ مريشانراست وهو افعل من الولي وهو القرب فمعناه الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه وقيل فعلى من آل فمعناه الدعاء عليهم بأن يؤول إلى المكروه أمرهم قال الراغب أولى كلمة نهدد وتخوف يخاطب به من اشرف على الهلاك فيحث به على عدم التعرض أو يخاطب به من نجامنه فينهى عن مثله ثانيا وأكثر ما يستعمل مكررا وكأنه حث على تأمل ما يؤول اليه امره ليتنبه المتحر زمنه طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ كلام مستأنف اى أمرهم طاعة للّه ولرسوله وقول معروف بالإجابة لما أمروا به من الجهاد أو طاعة وقول معروف خير لهم أو حكاية لقولهم ويؤيده قراءة أبى يقولون طاعة وقول معروف اى أمرنا ذلك كما قال في النساء ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ العزم والعزيمة الجد وعقد القلب إلى إمضاء الأمر والعزيمة تعويذ كأنه تصور انك قد عقدت على الشيطان ان يمضى إرادته منك والمعنى فإذا جدوا في امر الجهاد وافترض القتال وأسند العزم إلى الأمر وهو لأصحابه مجازا كما في قوله تعالى ان ذلك من عزم الأمور وعامل الظرف محذوف اى خالفوا وتخلفوا وبالفارسية پس چون لازم شد امر قتال وعزم كردن أصحاب جهاد ايشان خلاف ورزيده يا زنان در خانها نشستند فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ اى فيما قالوا من الكلام المنبئ عن الحرص على الجهاد بالجري على موجبه وبالفارسية پس اگر راست كفتندى با خداى در اظهار حرص بر جهاد لَكانَ اى الصدق خَيْراً لَهُمْ من الكذب والنفاق والقعود عن الجهاد وفيه دلالة على اشتراك الكل فيما حكى عنهم من قوله تعالى لولا نزلت سورة فالمراد بهم الذين في قلوبهم مرض واعلم أنه كما يلزم الصدق والإجابة في الجهاد الأصغر إذا كان متعينا عليه كذلك يلزم ذلك في الجهاد الأكبر إذا اضطر اليه وذلك بالرياضات والمجاهدات على وفق إشارة المرشد أو العقل السليم والا فالقعود في بيت الطبيعة والنفس سبب الحرمان من غنائم القلب والروح وفي بذل الوجود حصول ما هو خير منه وهو الشهود والأصل الايمان واليقين نقلست كه روزى حسن بصرى نزد حبيب عجمي آمد بزيارت حبيب دو قرص جوين با پارهء نمك پيش حسن نهاد حسن خوردن كرفت سائل بدر آمد حبيب آن دو قرص بدان نمك بدان سائل داد حسن همچنان بماند كفت اى